الشيخ الحويزي

136

تفسير نور الثقلين

3 - في تفسير علي بن إبراهيم : والطور وكتاب مسطور قال : الطور جبل بطور سينا ، " وكتاب مسطور " أي مكتوب في رق منشور 4 - في مهج الدعوات لابن طاووس رحمه الله دعاء مروى عن الزهراء عن أبيها صلوات الله عليهما وفيه : الحمد لله الذي خلق النور وانزل النور على الطور في كتاب مسطور في رق منشور بقدر مقدور على نبي محبور . 5 - في تفسير علي بن إبراهيم : والبيت المعمور قال : هو في السماء الرابعة ، وهو الضراح يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون إليه أبدا . 6 - في مجمع البيان وروى عن الباقر عليه السلام أنه قال : إن الله وضع تحت العرش أربع أساطين وسماهن الضراح وهو بيت المعمور ، وقال للملائكة : طوفوا به ثم بعث ملائكته فقال : ابنوا في الأرض بيتا بمثاله وقدره ، وأمر من في الأرض ان يطوفوا بالبيت . 7 - وفيه أيضا : " والبيت المعمور " وهو بيت في السماء الرابعة بحيال الكعبة تعمره الملائكة بما يكون منها فيه من العبادة عن ابن عباس ومجاهد وروى أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : ويدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون إليه أبدا . 8 - وعن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : البيت المعمور في السماء الرابعة وفى السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان ، يدخل فيه جبرئيل كل يوم طلعت فيه الشمس . وإذا أخرج انتقض انتقاضة جرت عنه سبعون الف قطرة يخلق الله من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلون فيه فيفعلون ثم لا يعودون إليه ابدا . 9 - وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : البيت المعمور الذي في السماء الدنيا يقال له الضراح ، وهو بفناء البيت الحرام لو سقط لسقط عليه ، يدخله كل يوم ألف ملك لا يعودون فيه أبدا .